اولا انا كتبت كذا مدونه بالعاميه ومستريحتش ... فقررت اكمل مدوناتي بالعربيه الفصحى (على كد مااقدر يعني ) هههه
اعجبني بشده لقاء الدكتور محمد سليم العوا على الجزيره مباشر .. وبخاصه كمية التفاؤل والامل الللذان بثهما الى نفوسنا بعد الاحداث المؤسفه في امبابه .. بحق تستحق هذه الحلقه لقب (اكسير الحياه للثوره المصريه ) .. وبإختصار الرجل ابدى يقينا شديدا بنجاح الثوره المصريه وسيرها في الطريق الصحيح .. وان كل مايحدث هو مجرد اخطاء نتيجه اننا مازلنا نتعلم الديمقراطيه تماما مثل الشخص الذي يحاول ان يتعلم قياده السياره فهو ينحني يمينا وينزوي شمالا وهكذا الى ان يهتدي للطريق الصحيح والقياده الرشيده .. ودعا الى قبول رأي الاخر سوى كان اخوانيا .. او سلفيا .. او قبطيا .. او شيوعيا ... وان ما سيحكم بين جميع الاطياف هو الصندوق الزجاجي ...
من يختلف مع هذا الكلام ... من يعترض على هذه المبادي ؟؟؟
ارجو من يعترض ان يراجع مفهومه عن الحريه والديمقراطيه .. فبين حين واخر تخرج علينا اصوات بضرورة استبعاد السلفيين من الحياه السياسيه .. وأصوات دائما شغلها الشاغل هو تشويه صورة الاخوان والسلفيين والشيوعيين وغيره وغيره ...
اين تلك الديمقراطيه التي تنادون بها .. وماهو مفهومكم عنها .. ماذا تريدون منها ... تريدون من الديمقرطيه ان تجملكم .. وتحسن معاملتكم ومديحكم .. وذبح وتشويه ماسواكم .. لا والله انها الديكتاتوريه بعينها .. وانكم لامتداد لعصر بائد لن يعود بإذن الله ...
الديمقراطيه ان تترك كل فرد يمارس حرية الرأي والتعبير دون ان يجور على حقك
الديموقراطيه ان لا تعمم الافعال الشاذه على فئه كامله ومجتمع بعينه ...
الديمقراطيه هي ان تلجأ الى الحوار وتقارب وجهات النظر بدلا من القاء وابل من رصاصات الحقد والسب والتشويه
اقول اننا بهذه الصوره التي يمارسها الكثير مننا والكثير من النشطاء السياسيين وللاسف هم مشهورون ولديهم قبول لدى العامه .. وبتكبرهم وعنجهيتهم ضد الاخرين غير مستعدين للديمقراطيه كما قال المخلوع نائب المخلوع
ارجوكم طريقنا الوحيد لنجاح ثورتنا وبناء مصر الحديثه هو تقبل الاخرين واحتواء جميع الايدلوجيات وصهرهم في بوتقة واحده تخدم هذا الوطن .. دون تشويه فئه .. او استبعاد رأي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق